استكشف
دخول
الأطلال

شعر د. ابراهيم ناجى

ألحان رياض السنباطى

مقام هزام 1966

يا فؤادى لا تسل أين الهوى

كان صرحا من خيال فهوى

اسقنى واشرب على أطلاله

وارو عنى طالما الدمع روى

كيف ذاك الحب أمسى خبرا

وحديثا من أحاديث الجوى



لست أنساك وقد أغريتنى

بفم عذب المناداة رقيق

ويد تمتد نحوى كيد

من خلال الموج مدت لغريق

وبريق يظمأ السارى له

اين من عينيك ذياك البريق



يا حبيبا زرت يوما أيكه

طائر الشوق أغنى ألمى

لك إبطاء المذل المنعم

وتجنى القادر المحتكم

وحنينى لك يطوى أضلعى

والثوانى جمرات فى دمى



أعطنى حريتى أطلق يديا

إننى أعطيت ما استبقيت شيا

آه من قيدك أدمى معصمى

فلم أبقيه وما أبقى عليا

ما احتفاظى بعهود لم تصنها

وإلام الأسر والدنيا لديا



أين من عينى حبيب ساحر

فيه عز وجلال وحياء

واثق الخطوة يمشى ملكا

ظالم الحسن شهى الكبرياء

عبق السحر كأنفاس الربى

ساهم الطرف كأحلام المساء



أين منى مجلس أنت به ؟؟؟؟

فتنة تمت سناء وسنى

وأنا حب وقلب هائم

وفراش حائر منك دنا

ومن الشوق رسول بيننا

ونديم قدم الكأس لنا



هل رأى الحب سكارى مثلنا

كم بنينا من خيال حولنا

ومشينا فى طريق مقمر

تثب الفرحة فيه قبلنا

وضحكنا ضحك طفلين معا

وعدونا فسبقنا ظلنا



وانتبهنا بعد ما زال الرحيق

وأفقنا ليت أنا لا نفيق

يقظة طاحت بأحلام الكرى

وتولى الليل والليل صديق

وإذا النور نذير طالع

وإذا الجر مطل كالحريق

وإذا الدنيا كما نعرفها

وإذا الأحباب كل فى طريق



أيها الساهر تغفو

تذكر العهد وتصحو

فإذا ما التأم جرح

جد بالتذكار جرح

فتعلم كيف تنسى

وتعلم كيف تمحو



يا حبيبى كل شيء بقضاء

ما بأيدينا خلقنا تعساء

ربما تجمعنا أقدارنا

ذات يوم بعد ما عز اللقاء

فإذا أنكر خل خله

وتلاقينا لقاء الغرباء

ومضى كل إلى غايته

لا تقل شئنا فإن الحظ شاء