استكشف
دخول
صلاةٌ صلاةٌ على المصطفى وآل وصاحبه أُهيل الوفا

أى يا حادى الظعن حث الثرى إلى طيبة الربع أهل الصفا

وبلغ سلامى لجيرانها لهم كان رب السما مسعفا



كريم السجايا لنا رحمة شفيق شفيع الورى لا خفى

وما بين قبره ومنبره له روضة قدرها شرفا



كجنة خلد بها نوره يلوح وقد عز أن يوصفا

ومن زاره قد نال مارمى ف ياليت شعرى أرى المصطفى



توددت مولاى بالمصطفى وآل وصاحبه أهيل الوفا

تمنن علينا و جُد بالرضا وحسن ختام أيا من عفا