استكشف
دخول
في عينيك دنيا غريبة،،

دنيا ملانة محنة و طيبة،،

مرة تدفع و مرة تجمع،،

مرة تاخد كل أعماقنا تابا تجيبا،،

و أنا إتحيرت،،

شلت الخطوة،،

حتي الخطوة،،

لما نشوف جمال عينيك،،

فصولا رهيبة،،

تبدا ترجع،،

قصة صورة في عينيك

أصولها بتحكي للأيام

عيد ميلاد حبيب و حبيبة،،

و تروي كلام مطابق ليك،،

نابع وحيو من عينيك،،

و سماح عينيك عاد يعمينا،،

زي الليها ما شفنا،،

فيها حديث جميل و رقيق،،

بدي الناس جمال إحساس،،

أصيل و رقيق،،

و سماح عينيك عاد يعمينا،،

زي الليها ما شفنا،،

لا في الريل،،

و لا إنسان

ولا الجدي السمح بي الحيل،،

ولا الناس البقولو عديل،،

سماح عينيك يشيل و يزيل،،

شقا الأيام،،

و يرسم لينا لي قدام

بكل حنان،،

يزغرد لينا زين و عديل،،