استكشف
دخول
تهب الريح من فلواتنا الجرداء

تقلع من منابتها جذور الرعشة الاولى

وتلقيها على فلوات صدرك برعم من دم

انا لا الري يرويني وبي ضمأ ومال هم

حملت الجرح والاعصار في كبدي

حضنت العشب والاطفال

وحين رجعت من ترحالي الابدي

غسلت الجرح في ميل من الكبريت والاوحال

بكفي هذه المعروقة الاوصال

حفرت الترعة الكبرى اقمت الجسر

شلت حمولة الاجيال